ابن سعد

52

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قال : حدثنا ليث بن سعد عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن قريشا أهمهم شأن المرأة التي سرقت فقالوا : 70 / 4 من يكلم فيها رسول الله . ص ؟ فقالوا : ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله . ص ؟ فكلمه أسامة [ فقال رسول الله . ص : ، لم تشفع في حد من حدود الله ؟ ] ، ثم قام النبي . ص . فاختطب فقال : ، [ إنما أهلك الذين من قبلكم إنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد . وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ! ] ، . قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب فضل المهاجرين الأولين وأعطى أبناءهم دون ذلك . وفضل أسامة بن زيد على عبد الله بن عمر . فقال عبد الله بن عمر : فقال لي رجل فضل عليك أمير المؤمنين من ليس بأقدم منك سنا ولا أفضل منك هجرة ولا شهد من المشاهد ما لم تشهد . قال عبد الله : وكلمته فقلت يا أمير المؤمنين فضلت على من ليس هو بأقدم مني سنا ولا أفضل مني هجرة ولا شهد من المشاهد ما لم أشهد . قال : ومن هو ؟ قلت : أسامة بن زيد . قال : صدقت لعمر الله ! فعلت ذلك لأن زيد بن حارثة كان أحب إلى رسول الله . ص . من عمر . وأسامة بن زيد كان أحب إلى رسول الله . ص . من عبد الله بن عمر فلذلك فعلت . قال : أخبرنا خالد بن مخلد البجلي قال : حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : فرض عمر بن الخطاب لأسامة بن زيد كما فرض للبدريين أربعة آلاف . وفرض لي ثلاثة آلاف وخمس مائة فقلت : لم فرضت لأسامة أكثر مما فرضت لي ولم يشهد مشهدا وقد شهدته ؟ فقال : إنه كان أحب إلى رسول الله . ص . منك وكان أبوه أحب إلى رسول الله . ص . من أبيك . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا قرة بن خالد قال : حدثنا محمد بن 71 / 4 سيرين قال : بلغت النخلة على عهد عثمان بن عفان ألف درهم . قال : فعمد أسامة إلى نخلة فنقرها وأخرج جمارها فأطعمها أمه . فقالوا له : ما يحملك على هذا وأنت ترى النخلة قد بلغت ألف درهم ؟ قال : إن أمي سألتنيه ولا تسألني شيئا أقدر عليه إلا أعطيتها . قال : أخبرنا كثير بن هشام قال : حدثنا جعفر بن برقان قال : سمعت يزيد بن